You can subscribe to the mailing list at the bottom of this page
نظرا لتعذر استخدام الفيس بوك لظروف الوقت وخلافه .. يمكنكم متابعة نماء عبر هذا الموقع الجديد
إن شاء الله تجد ما يفيد ودعواتكم بالتوفيق والسداد
خالد الأشموني
نظرا لتعذر استخدام الفيس بوك لظروف الوقت وخلافه .. يمكنكم متابعة نماء عبر هذا الموقع الجديد
إن شاء الله تجد ما يفيد ودعواتكم بالتوفيق والسداد
خالد الأشموني
مذكرات متفائل : لماذا أعيش على هذا الكوكب؟
١) الحياة بتعبها و حلوها و مرها و ابتلاءاتها و متعها و قهر من فيها هي عبارة عن قنطرة … شوف كده الستين سبعين سنة “لو كملتهم” اللي هتعيشهم في القنطرة سيحددوا شكل الجانب الآخر من القنطرة
٢) في ناس مرت بظروف لا تقارن بظروفك و ربنا أكرمهم و عدوا الظروف …. حاول تعرف من هم و ماذا فعلوا … خصوصا الأنبياء الذين جعلهم الله لنا أسوة حسنة و كذلك الصحابة و من كانت الدنيا في أيديهم و ليست في قلوبهم …. ابحث عن السبب دائما و ستسعد مهما كانت ظروفك لو حذوت حذوهم
٣) ربنا خلق الإنسان و كرمه بأداة مثل العقل و القلب … تأكد من استخدامهم و مدى خلوهم من الشوائب مثل الكبر و إنكار الحق لمكاسب رخيصة … تأكد أيضا في نفس الوقت من تعلمك و قراءتك الدائمة في أسباب وجودك في الحياة و ما يصحب ذلك من روحانيات … غذي الروح
٤) الانتقام و متعة الانتصار من أكبر عوامل الهدم طالما كانت لغرض شخصي … و بما أنها متعة فقليل ما ستجد من يتحكم في نفسه ساعتها … مواقع التواصل و النقاش مليئة بالبذاءات بسبب تلك المتعة
٥) الكيل بمكيالين سمة بشرية لا انفكاك منها … المهم أن تراقب نفسك في مقدار السمة فيك
٦) الجهاد مصطلح طويل المدى جاي من كلمة “جهد” … فالشئ يجهدك لما تمارس صعوبته لفترة طويلة … و قال أحد الصالحين: الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله … و في قول منسوب لعلي رضي الله عنه: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك بعد عمر طويل في سبيلك
الموضوع:
على سبيل المثال ممكن تسأل و تجيب:
– ما هي الرسالة و كيف تطبقها؟
– ما مدى اقتداءك بالرسول صلى الله عليه و سلم و فهمك لفعله و أقواله
– ما مدى اقتداء السيدات بزوجاته صلى الله عليه و سلم و ما حجتهم في خلع حجاب أو تبرج مقصود أو غير مقصود … هل الموضوع ده عندك بنفس أهمية أنك تتعلم و تاكل و تشرب كويس؟ هل عارف إن حضرتك ستسأل عن كل من ترعاه؟
– ما حكم و طريقة نظر الإسلام للجماعات أو الأحزاب الداخلية؟ هل منطقيا و علميا صحيح؟ أم هو شق للصف و طريقة مفروشة بالورود و النوايا الحسنة لكنها ليست من الدين في شئ؟ و يا ريت تحاول تقرأ لمن هم مع و ضد و تقرر ما ستحاسب عليه
– كيف ستنفع من حولك ؟
– كيف يصب إيمانك في ميزان تفاؤلك و عملك؟ و هل تسأل نفسك عن كل عمل إذا كان صحيحا؟
– لماذا تعيش و كيف تجعلها مميزة؟
سؤال واحد ملخصه: لماذا أعيش على هذا الكوكب؟
لا شك أن العلم بالنسبة للإنسان مثل الماء و الغذاء و يبحث عنهم الإنسان بفطرته السليمة و يحاول الحصول عليهم … و بالتالي فهو لن يلتفت كثيرا لمصدره طالما كان مفيدا و حصل عليه بالطرق المشروعة.
لكن الفارق عن الماء و الغذاء هو أن حواسك كلها تستقبل العلم و بالتالي من المنطقي أن تتعدد وسائل تلقيه باختلاف الزمان و المكان و الإمكانيات
في العصر الحديث بدأ ما نطلق عليه التعليم الإلكتروني … ربما البداية البسيطة في بعض الجامعات كانت أن يستخدموا كاميرات الفيديو بحيث يمكن ذلك العديد من الطلبة من خارج المدينة الجامعية على متابعة شرح الأساتذة و يحضرون فقط في وقت الامتحان.
ثم بدأ الموضوع بتجارب مثل شرح شئ بسيط و وضعه على قناة مثل اليوتيوب و لعل ذلك تطور حتى فكر الشاب سلمان خان في عمل موسوعة أكاديمية لشرح الدروس باللغة الإنجليزية و هكذا تطور الموضوع بمحاولات أخرى في مراحل أخرى مثل المراحل الجامعية الأساسية و كذلك الدراسات العليا و ربما كانت محاولة كورسيرا هي الأكثر انتشارا في الأوساط الجامعية و من أكثرها تنظيما من الناحية الإدارية و هكذا يصل الأمر الآن إلى أن تكتلات جامعية تتكون لإنشاء مثل هذه المواقع التي تخدم الطلاب في جميع أنحاء العالم طالما اجتازوا حاجز اللغة … و تذكر كلمة “اللغة” هنا لأننا سنعود إليها.
بالتأكيد مزيد من التطور سواء في منح شهادات معتمدة في سوق العمل تغني الطالب عن شهادة جامعية محلية و كذلك تطور في أسلوب تقييم و جدية الامتحانات بحيث يتم إقناع سوق العمل و الشركات و المجتمع بأنها شهادة حقيقية … و لذلك طرق كثير ليست هي محورنا هنا.
أتوقع شخصيا أن يكون التعليم الإلكتروني مصدر اقتصادي و سياسي و مجتمعي قوي للدول … صحيح أن وجود مصادر متعددة هو بلا شك في مصلحة الطالب لكن ما هي اللغة التي سيتلقى بها لطالب هذا العلم و ما هي ثقافة مدرس المادة أو مدرسي المواد و الجهة التي تقوم بالتعليم … كل ذلك سيتوارثه الطلبة و بالتالي سيكون ذلك مركز ثقل للدول على المدى المتوسط و البعيد.
أتوقع أيضا أن يتم تصميم و إنتاج تكنولوجيا جديدة و متطورة تواكب احتياج هذا السوق الضخم من طلاب العلم و سيفرز هذا التنافس و تجهيز الجهات الملقية للعلوم عن طفرات في طرق استخدام الأجهزة المتنقلة.
ربما نجد أيضا ترتيبا للجامعات دوليا بحسب جودة التعليم الإلكتروني مع معايير إضافية مثل إمكانية التفاعل الطلابي و ربما الأنشطة الطلابية في الفضاء الإلكتروني
لست ملما بجميع المبادرات و لكن أرى مبادرة مثل “رواق” تكاد تكون نسخة كربونية من كورسيرا باللغة العربية و من جامعات عربية كذلك … لكن إذا قامت كورسيرا بإضافة مواد باللغة العربية فماذا ستكون المقدرة التنافسية لتلك المبادرات الإقليمية؟
على أي حال ستكون إحدى نقاط التنافس بين تلك المنظمات في علو شأن الجامعات التي تدرس موادا تابعة لتلك المواد … و المشكلة أن جامعاتنا الإقليمية لا تضاهي ذلك المستوى العالمي.
المشكلة إذن مركبة و تحتاج أولئك المبدعين الذين يفكرون بنظام و تكتيك استراتيجي يساعدهم على الانتقال إلى المستقبل و استدعاءه للحاضر … ربما أفكار بسيطة تغيرالخريطة … خريطة التعليم … و التعليم الإلكتروني
الموضوع أكثر من هام و لا يجب أن يؤخذ بمنطق سطحي و لكن علينا جميعا أن ننظر … و بعمق!
© جميع الحقوق محفوظة لصاحب المدونة – و يجوز الاقتباس و استخدام المعلومات و لا يجوز بيعها أو استخدامها لأغراض تجارية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
لفت نظري هذا المقطع (اضغط هنا) و الذي في بدايته ستنبهر بالقدرة العلمية و مدى التقدم الذي وصل اليه المشاركون في هذا المشروع الضخم. من الله علي بالعمل في هذا المجال و لكن من ناحية النظم الميكرونية التي تنغرس في المخ نفسه لتتعامل مع الخلايا العصبية، لكن ليس هذا هو المهم.
المهم عزيزي القارئ عامة و الباحث خاصة أود أن نشاهد المقطع مرتين لنتعلم أكثر و ليكون لدينا رؤية أكثر عمقا ….. بعد أن تشاهده للمرة الأولى إليك بعض الحقائق:
١. هذا المشروع يحتاج أكثر من عشر سنوات لكي يتم حصاد شئ ينفع البشرية
٢. أي إنسان لديه فضل اطلاع عن أبحاث المخ سيعلم أننا لم نصل بعد إلى عشر معيار ما يروج له إعلاميا
٣. اشهر المستغلين في هذا العلم و أبرزهم موجودون في الولايات المتحدة الأمريكية و البعض الآخر في بلجيكا و ألمانيا
و الآن شاهد المقطع مرة أخرى و حاول بنفسك رؤية ما وراء الإبهار العلمي للمشاهد، و سأشارك معكم بعض النقاط:
١. الباحث المتميز ليس معني فقط بالبحث العلمي و إنما عنده فضول شديد و عنده القدرة على الحديث عن بحثه و تسويقه لدى الآخرين أو بمعنى آخر أن يجعلك تشعر بمدى أهمية بحثه و الحواجز التي سيخترقها إذا ما نجح فيه
٢. الصورة الرئيسية أو الكبيرة مهمة جداً و انت تعمل في بحثك و قد تكون هي الحافز الرئيسي لبحثك و ما يدفعك للفضول و التعاون مع باحثين آخرين في مجالات خارج و داخل تخصصك
٣. الدعم المادي مهم جداً لنجاح أي بحث علمي. و كما نرى فان الاتحاد الأوروبي كله يدعم هذا المشروع الضخم
٤. التسويق و توعية الرأي العام و الشفافية مهمة جداً خصوصا عندما تدعم الدول البحث العلمي، فمن شأن هذا أن يحفز المواطنين و صغار الباحثين و يشعرهم بأهمية ما يدفعونه من ضرائب
٥. بالنسبة للدول المتقدمة خاصة فان توعية الرأي العام مهمة ليشعر المواطنون أنهم لا زالوا في ركب الدول المتقدمة إضافة طبعا لرفع معنويات الشعب و طموحاته
٦. التنافس بين الكتل الدولية شرس للغاية. و ها انتم تشاهدون أن الاتحاد الأوروبي يقف صفا واحدا في مشروع علمي عملاق. في هذا أيضاً رسالة لأمريكا و شرق آسيا أننا نستطيع بوحدتنا أن نصنع فارقا في العلوم و أننا مستقلون عنكم أن شئنا
كانت هذه بعض الملاحظات السريعة و أرجو أن تتفقوا و تختلفوا معي فيها……
و يبقى السؤال: متى يتحد العرب و المسلمون ليكونوا مثل هذه التحالفات المثمرة؟
الله المستعان….. دعونا نبدأ بأنفسنا و يساعد كل منا الآخر
و لكل وافر تحياتي
© جميع الحقوق محفوظة لصاحب المدونة – و يجوز الاقتباس و استخدام المعلومات و لا يجوز بيعها أو استخدامها لأغراض تجارية
تأملات : لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون

ربما تحتاج مني هذه الآية الآن تأمل…….بل أنا الذي أحتاج لتأملها…….تعلمتها و أنا صغير و لم أعبأ حينها بالمعنى كأي طفل أو شاب لم ير في الكون ما رءاه الرجل أو الشيخ الكبير…..
سمعتها بالأمس القريب في أحد الدروس و كان الشيخ يدندن بها في سياق عن الإيمان و التفكر و مقارنة العقائد……
و لكني ما لبثت أن سرحت فيما يجري على الأرض من تناحر سياسي بين الخصوم بل و بين من كنت تحسبهم حلفاء في الماضي….صاروا كمن قال الله فيهم: تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى….
قلت: يا إلهي إذا كان هذا يحدث في أقل من مثقال ذرة مما خلقت فماذا كان عساه يحدث لو كان معك آلهة؟ سبحان الله رب العرش عما يصفون
قد عرفت الآن معنى الفساد….و تذكرت أن خلق الله الذي لم يحمل الأمانة لا تكاد ترى فيه فساد…أما من كان ظلوما جهولا و هو الإنسان فمن شأنه أن يفسد أي شئ و أن يصلح أي شئ فقد أعطاه الله الاختيار إما شاكرا و إما كفورا……..
رأيت الفساد و سبحت ربي الذي قال: ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس……………و لكن اللطيف الحليم أعطانا الفرصة أن نتعلم من العقوبة: ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون
ثم سبحت ربي و تذكرت قوله: و لو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات و الأرض و من فيهن……..فالفساد أيضا رأيته و أنا أشاهد الصراع بين هؤلاء و أولئك و كل يدعي أن الحق معه و الله يشهد إنهم لكاذبون و أن الحق في خلاف ما يظنون أو ما يريد هؤلاء أن يظنه الناس
نسبح الله الذي خلقنا في هذا الكون…..بديع السماوات و الأرض…
عند هذه الفكرة رأيت السماء و الأرض في تناغم و رأيت ألوان الأشجار التي تشرح الصدر في فصل الخريف….رأيت إبداع ربي فقلتها مدوية
” أشهد بأن الله واحد”
و الحمد لله رب العالمين