بين السباق والتنمية

ذهب صاحبنا يسابق العمالقة في الوصول إلى نهاية الوادي حيث الرقي والجمال
للأسف لم يكن مؤهلا بشكل صحيح لكن كانت عزيمته تسبق الكثير منهم .. لكنه ليس به طاقة لمنافستهم والحصول على مركز متقدم في ذلك الوادي .. فعضلات وعقول العمالقة تم تأسيسها منذ صغرهم بشكل جيد في الأماكن التي ترعرعوا فيها. وفوق ذلك هم يعملون بحيث أجيال منهم تتربى وتستكمل السباق
وفي رحلته معهم صعدوا جبلا شاهقا ورأوا من قمته كل شئ وجزءا من نقطة المنتهى .. وخلصوا إلى أنهم يحتاجون عشرات السنين ليصلوا
وإذ ذاك قرر صاحبنا أنه لن يستكمل السير قبل أن يرجع موطنه ليربي صغار القوم على ما كان ينبغي أن كان تربى عليه وتعلمه .. ويرشدهم إلى ما ينبغي عمله ليكونوا جيلا قادرا على السباق ويربوا غيرهم
أرى في تفكير صاحبنا كثيرا من المنطق .. فما فائدة أن يموت في منتصف الطريق وقد بقي قومه في غيابات التخلف؟
سيرجع صاحبنا إلى السباق عندما يزرع سلسلة تستكمل السباق بعده .. أجيال تربي أجيال
صاحبنا هذا ليس فردا واحدا .. لكنه رمز لجيل أراه ولقصة ستكتمل بإذن الله

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s